ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
226
المقتطف من أزاهر الطرف
بالمسك على الورد وقد لطّخه * خطّ حسن أريد أن أنسخه « 1 » ا ، ب وقول الصلاح الأربلي نديم الكامل « 2 » لمّا عرف الدار بكى وانتحب * واستنجد أدمعا تحاكى السّحبا ما زال مردّدا بها واحربا * حتى ذهب المسكين مع من ذهبا ا ، ب وقول الفخر ابن قاضى دارا « 3 » مولاي أما ترحم مأسورا جفاك * حاشاك بأن تظلم مثلي حاشاك إن كنت تشكّ أن قلبي يهواك * ها أنت بوجه هل ترى فيه سواك ا ، ب وقول ابن بهرام الحاجرى « 4 » لما خطرت ريح صبا يبرين * ليلا وتعطّرت على النّسرين هاجت حرقى فقال صحبى دون * ما أشبهه بحالة المجنون « 5 » ا ، ب وقول ابن الفارض المكّى « 6 » - أهوى قمرا له المعالي رقّ * من ضوء جبينه أضاء الشّرق باللّه أتدري ما يقول البرق * ما بين ثناياه وبيني فرق
--> ( 1 ) أثبت الأستاذ هلال ناجى في مقاله عن الدوبيت في مجلة الكتاب العراقية رواية أخرى لهذا الدوبيت هي : كافورك بالمسك من ضمخه * توقيعك بالعذار من أرخه بالمسك على ( وردك ) من لطخه * خط حسن أريد أن أنسخه أنظر مجلة الكتاب ، العدد 11 السنة الثانية المصادر في تشرين الثاني سنة 1974 . ( 2 ) أبو العباس أحمد بن عبد السيد بن شعبان . . الملقب بصلاح الدين من بيت كبير باربل . كان حاجبا عند الملك المعظم مظفر الدين بن زين الدين صاحب اربل ثم قصد الشام واتصل بخدمة الملك المغيث بن العادل ، ثم انتقل إلى مصر واتصل بخدمة الملك الكامل . ولد عام 572 ه وتوفى عام 631 ه . ( 3 ) لم أعثر على ترجمة له فيما بين يدي من مصادر . ( 4 ) سبقت الترجمة له . ( 5 ) لم ترو في الديوان . ( 6 ) عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي ، أبو حفص وأبو القاسم المعروف بابن الفارض شاعر صوفي مصرى . أنظر مقدمة ديوانه ، وأخباره في ميزان الاعتدال 3 / 214 والشذرات 5 / 149 . أنظر الوفيات 3 / 454 - 456 .